السيد محمد حسين الطهراني

7

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

/

--> توحيد الذات المقدّسة للحقّ تعالى وصفاته وأسمائه ، جواباً لذِعْلِب حين سأل : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! هَلْ رَأيْتَ رَبَّكَ ؟ ! فَقَالَ : وَيْلَك يَا ذِعْلِبْ ؛ مَا كُنْتُ أعْبُدُ رَبّاً لَمْ أرَهُ . الخطبة مفصّلة ، أوردها المجلسيّ في « بحار الأنوار » الطبعة الحروفيّة الحيدريّة ، ج 4 ، ص 304 إلى 306 ، الحديث 34 ، الباب الرابع : جوامع التوحيد من أبواب أسمائه تعالى وحقائقها وصفاتها ومعانيها ، عن « التوحيد » للصدوق بسنده المتّصل . وورد في خاتمتها : فخرّ ذعلب مغشياً عليه من صولة كلامه ، ثمّ أفاق فقال : تالله ما سمعتُ بمثل هذا الجواب ، والله لاعدت إلى مثلها . وقد كتب سماحة الأستاذ العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله سرّه في هامشه على « بحار الأنوار » : وهذه الأشعار هي أفضل دليل على أنّ خلقة العالم لم تكن منقطعة في أوّلها ، بل كانت موجودة دوماً ؛ كما أنّها دليل على أنّ الخلقة ليست منقطعة في آخرها ، بل هي مستمرّة دوماً .